الخميس، 25 ديسمبر، 2008

كل البكا

.

.

فـ ليل الشتا

.

.

برد وجفا

.
.

كل الدروب

.
.

فـ ليل الضياع
.
.


موحشة
.
.


كل الأماني يائسة

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

عن ماذا نتحدث ؟


في لقاءٍ سبقه الكثير من الصمت


والكثير الكثير من الإنتظار

...

بالمناسبة :

تلك النافذة الزجاجية التي كانت تغتسل برطوبة أنفاسكِ
وأنتِ تطيلين الوقوف أمامها ,

أخبرتني بالحلم الذي راودكِ عنّي ,

تخبرني أشيائك , دائماً .

...

أنتِ بالتأكيد تعرفين أنهم يكذبون ,

تعرفين أني أعاني من مشكلة التواصل مع الآخرين ,

فكيف أخبروك بأني سيّء ؟
كنت أقول :

اقتربي , وأستغلي فرصة نسياني مظلّتي في البيت القديم ,

أخرجي من جيبك ورقة ومقص

قصّي الورقة على هيئة غيمة وارفعيها فوق رأسي , قلّدي صوت الرعد

ثمّ بلّليني

ثمّ جفّفيني

ثمّ غيبي

...

أذكر حينها أنّكِ أطلت النظر فيّ ,

هل كنتِ تبحثين عن المكان الذي ستنبت فيه الأزهار بعد المطر ؟

وجهي يليق بكِ هلاّ نبّتي فيه ؟






الاثنين، 22 ديسمبر، 2008

ملوّثة بالغياب
,
,
يداك

السبت، 20 ديسمبر، 2008

رحلة المنفى

الفراق

غير المٌرتقب

كذا يعني بلا ترتيب

كل واحد فينا يشيل ثلاث سنين على كتفه

يصافح أقرب نافذة للصمت

ونفترق ,

.....

انا هنا شوفيني

من المنفى أرسل لك سلامي الحارّ

رغم الشتا والبرد

...

أرسل لك وصايا سبع

بدايتها : يخونك أقرب أصحابك في عتمة ليل , لا تأمني للكل

نهايتها : تراني قبل أغيب , تركت فشنطتك وصايا سِتّ ,

وبعض أوراقي

ورواية باقية للحين

قرأت أول الصفحات , ونمت

على كتفي

على الأوراق

و " طنين " الوقت

وحنين الوصايا السِتّ

تأخذني
لمنفى غير
...





ساعة شعور


(1)
عند إلتقاء عقارب الساعة , يكون اللدغ مُحتّماً
أنظري إلى ساعتكِ .. سترين أني مُمدّدٌ عند الثانية عشر وعقاربكِ تصب سُمّها في جسدي


(2)
عند إفتراق عقارب الساعة , يكون الوداع مُحتّماً
أنظر إلى ساعتي وأراكِ تنسّلين من بين العقارب بخفّةٍ بالغة , وسط ذهول الأرقام

(3)
يملّ العقربان من بعضهما , ويقرران أن لا لقاء آخر , ويتفقان على ذلك ,
وينقضان العهد بمجرّد الوصول إلى نقطة اللقاء التالية , ويطول العِناق بينهما ,

(4)
قلّي بَسّ ,
وش شعورك لاحضنك الرمش
وأمطرت فوقك سحابة ؟
وإمتلت روحك سنابل
ياترى بتقول بَسّ ؟


***
قلّي بَسّ ,
لانبت فيك الحنين
بَعد بُعدك
وصارت سنينك جفاف
بتسقي حنينك
صافي حزنك
ولا تنتظر مرّ السحاب ؟

***

الخميس، 18 ديسمبر، 2008

حبلٌ من كلام




الحبل الخارج من شفتيكِ , والمعقود بين أصبعين فقط في يدكِ اليُمنى , ليس إلا سيلٌ من
الكلمات المترابطة اصطبغت بلون شفاهكِ و تخللت أصابع يديكِ وهطلت من الأعلى , تُشكّل
دائرة مُفرغة يتلو لسانكِ عليها التعاويذ وتنفثين فيها , تضعين اللّمسات الأخيرة بإصبعيكِ
لتأكيد إستيعاب الكلمات التي إستحالت حبلاً بين يديكِ , لتأكيد إستيعابها كيفيّة الإلتفاف حول كل
ما يُشبة عُنقي بجوارك , عُنقي الـ يُشبه مزهرية مركونة أعلى الرف في إحدى زوايا الغرفة
التي إتخذتيها دون سواها صومعةً لترتيل بُكائك , عُنقي الـ يُشبه قلمك الفارغ من الحبر ,
عُنقي الـ يُشبه كل شيء عدى عُنقك أنتِ , فلا مجال لأن يُخطي حبل كلماتكِ بين عُنقينا ,
هل يجدر بي أن أفاجئ حبلكِ بإنعطافةٍ سريعة لا يستطيع معها إلا الرجوع إليكِ بدائرةٍ متخمة
بإنكساراتكِ وألوانكِ الداكنة ! هل ...

الثلاثاء، 16 ديسمبر، 2008

حلمك

نامي , واحلمي اني معاك
احلمي اني أضمك
واحلمي اني هناك
,
,
سولفي في الحلم عني
سولفي للحلم عني
سولفيلك
,
,
وقفي لحظة وقولي ,
وين كنا وين صرنا
وقفي لحظة وقولي ,
في وجودك يستحي هذا الشتا , ويروح
,
,
,

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

أوراق

...


أوراقٌ صفراء ,
,
تشي بالأسرار للقادمين من خلف الأسوار
...