أمّا أنا فلا أنام , والليل أكثر هدوءً , والناس يدلون بآذانهم ويرمون بها في الطريق , يتحسسون أماكنهم ويقتربون أكثر من شقوق النافذة , يدسّون في جوفي قصيدة يبذرونها ويهربون , أمّا أنا فلا أنام , والليل أكثر تمادياً , أمّا أنا فلا أنام , وقصيدةٌ مبذورة هناك , سُقيت بماء سماءٍ لا تشبه سمائي ونبتت " هنا " في جوفي هذا , هنا في كلمة هنا , في الليل الذي يشبه أرضي , سمعها شبيهاً هناك فأقترب مني أكثر .. وأمّا أنا فلا أنام , وشقوق النافذة تشي بي لإذنٍ هناك , والليل أكثر صمتاً .... والليل أكثر شِعراً ....
وأمّا الكلام
فجفّ حينها
وأمّا الكلام
فجفّ حينها
0 التعليقات:
إرسال تعليق