قال :
أنا الآن حزين , حزين لأن أمراً ما يحدث دون أن يعرف الجميع , حزين أكثر لأن الجميع
لا يعرفون أن هذا الأمر يحدث , وأكثر من ذلك كان حزني لأن العذاب قد توغل في روحٍ
طيّبة , طيّبة جداً , وأكثر , وأكبر و … و وووو , أنا ” حزين ” حقيقة أرمي بها
أيامي القادمة , حقيقة نادرة , الحقيقة الأكثر صدقاً في حياتي , معها أصبح الماضي
زيف , وكل الكلام وهم , فقط حزني الجديد هو الحقيقي .
قالت :
.............
قال :
لا , لا لا
يجب عليك أن تصدقي ذلك , أنا فعلاً حزين , وحزني حقيقي
قالت :
...................
قال :
اليوم فقط عرفت أن بإستطاعتي ممارسة الحزن بحرية , لا أحد يستطيع الإعتراض ,
فأبكي قدر ما أشاء , في أي مكان , وأي وقت , وبأي طريقة , المهم أن أبكي كثيراً
وأغمض عينيّ كثيراً وأفكر كثيراً … أفكر كيف أبكي في المرة القادمة وأين ومتى ,
فحزني يستحق أن أبكي طويلاً ….
قالت :
............................
قال :
نعم يستحق أن أبكي , أبكي طويلاً كما أخبرتك , طويلاً جداً , كطفل
قالت :
.....................
قال :
حزني مفاجئ , داهمني دون أن أستعد له , فإمتلكني بالكامل , بالكاااااااامل
قالت :
......................
قال :
أنا الآن حزين , حزن لا متناهي ….. كبير جداً وعميق ومؤلم
لم تقل شيئاً :
قال :
وحقيقي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق