الخميس، 19 مايو، 2011

ظنوني مايله



النخيل الباسقة

مثل ظل

إن مال مالت ظنوني ,

سعف كنّه ظلوعي القايمه بين حدّ وحدّ

مثل النوارس باقية , تتبع سفينة مقفية صوب إتجاه الهاوية

كنّ الغرق حجّة , وكنّ الغياب مسهّل هموم الساهرة

تبكي بحر والليل شال أغلب خيوطه فاخرة

وشوي منها تالفة , تشبه هذيك السالفة ..

لا ما بقى لي وقت , أعطي غيابك وقت

يشبه نوارس طايرة , صوب أتجاه النخل

كل السعف ييبس

وتبقى جذوعه باسقة ..!


تعال !



ما جيت ..

وكل الأحلام جت من يدينك هاربة

مثل العجاج والمطر والهيل

كنّي أفوّح خاطري

والنار تسعى , لا ما سعت

كنّي أبوح بسرّ , لا ما بحت

والسالفة ما كمّلت

حين , أنتظر ,

وحين أقول البارحة وش جبت ؟

كنّي أشوف أحلام , مثل السهر مليانة وقت

في آخره صمت , مثل أوّله إن جا , تجي وأن غاب , غبت